قبل المباراة · الدوري الإنجليزي

يايسله يواجه إيفرتون مجددًا بعد أربعة أيام من سقوط تشكيلته الأقوى أمامه

دفع نيوكاسل يونايتد بأفضل عناصره أمام إيفرتون يوم الخميس، وودّع كأس الرابطة الإنجليزية بخسارة 3-1. وبعد أربعة أيام يستقبل المنافس ذاته، فيما يبقى موقف جاك غريليش معلقًا بعد استبعاده من مباراة الكأس لمخالفة انضباطية.

مدرجات ملعب سانت جيمس بارك ممتلئة ليلًا، والملعب مضاء بالكشافات، واسم نيوكاسل يونايتد على سقف المدرج المقابل.
ملعب سانت جيمس بارك تحت الأضواء في مباراة مسائية بالدوري. صورة: Viencl09 / ويكيميديا كومنز، CC BY-SA 4.0

وعد ماتياس يايسله قبل مواجهة الكأس باللعب «بأفضل تشكيلة ممكنة»، احترامًا لتاريخ النادي في هذه البطولة، وسافر خلف الفريق نحو ثمانية آلاف مشجع، غير أن إيفرتون حسم المواجهة 3-1 وبلغ ربع النهائي.

نيوكاسل يونايتد أقرب إلى الفوز بفارق طفيف فقط، في مباراة لا يتجاوز مجموع أهدافها هدفين ولا يسجل فيها أحد الفريقين.

صنع خط وسط إيفرتون الفارق؛ إذ افتتح جيمس غارنر التسجيل في الدقيقة 34، وأضاف هايدن هاكني الهدف الثاني قبيل الاستراحة، وهو أول أهدافه بقميص النادي، ثم سجل تييرنو باري الثالث في الدقيقة 69. وأجرى يايسله ثلاثة تبديلات دفعة واحدة مع بداية الشوط الثاني، فلم يحصد سوى رأسية دان بيرن قبل النهاية بدقيقتين.

يختلف المشهد في الدوري؛ إذ يحتل نيوكاسل المركز الثامن برصيد 11 نقطة بعد فوزه 2-0 على كريستال بالاس، وهو فوز سبقته خسارتان أمام أستون فيلا وكوفنتري سيتي. ويأتي إيفرتون في المركز الحادي عشر برصيد 10 نقاط بعد خسارتين 2-0 أمام تشيلسي وآرسنال، ولم تتجاوز حصيلته في الدوري ثمانية أهداف منذ بداية الموسم، فكانت ثلاثية الخميس استثناءً.

وقد يفتقد ديفيد مويس مجددًا جاراد برانثويت الذي غاب عن مواجهة آرسنال بسبب ارتجاج، في حين جاء غياب غريليش عن مباراة الكأس بقرار من النادي لا بسبب إصابة. وينتظر إيفرتون مواجهة فليتوود تاون في ربع النهائي، أملًا في أول لقب منذ كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1995.