هجوم لاتسيو يقترب من رقم تهديفي تاريخي
منح رصيد لاتسيو البالغ 28 نقطة الفريق أفضل انطلاقة في أول عشر مباريات بالدوري في تاريخه، فيما وضعته أهدافه الـ24 على مقربة من أفضل حصيلة تهديفية للنادي في هذه المرحلة. ولم يسجل أكثر من ذلك سوى فريق موسم 2017-2018، بعدما أحرز 26 هدفاً في مبارياته العشر الأولى، ليكتسب تفوق لاتسيو الحالي بعداً هجومياً لافتاً.
هيئة التحرير · 2 نوفمبر 2026
انطلاقة قياسية بطابع هجومي
لم يسبق للاتسيو أن أنهى مبارياته العشر الأولى في الدوري برصيد أفضل من 28 نقطة. غير أن الجانب الأكثر دلالة في هذه الانطلاقة يظهر في مرمى المنافسين.
أحرز فريق جينارو جاتوزو 24 هدفاً خلال تلك المباريات. ولم يتفوق على هذه الحصيلة في المرحلة نفسها سوى فريق موسم 2017-2018، الذي سجل 26 هدفاً. وبين الفريق الحالي وذلك الرقم هدفان فقط، في موسم بات فيه الهجوم جزءاً أساسياً من انطلاقة تعيد كتابة أرقام النادي.
الأهداف لم تكن طفرة عابرة
لا ترتبط هذه الغزارة بمباراة واحدة شهدت تألقاً استثنائياً؛ فقد سجل لاتسيو هدفين على الأقل في كل واحدة من مبارياته الثماني الأخيرة بالدوري الإيطالي. ولم يسبق للنادي أن حافظ على هذا المعدل في سلسلة أطول سوى مرة واحدة، حين سجل أكثر من هدف في 12 مباراة متتالية خلال يناير 2020، تحت قيادة سيموني إنزاغي.
وتمنح هذه المقارنة السلسلة الحالية قيمة أكبر؛ فلاتسيو لا يجمع النقاط بمعدل استثنائي فحسب، بل يواصل هز الشباك مرتين أو أكثر أمام منافسيه. وهذا الثبات هو ما يضع هجوم الفريق الحالي ضمن أبرز المحطات التهديفية في تاريخ النادي.
حتى المباراة الصعبة انتهت بهدفين
كشف الفوز على كالياري بنتيجة 2-1 أن الوصول إلى الشباك لم يكن سهلاً في كل مرة. تقدم مبالا نزولا للضيوف، ثم أدرك غوستاف إيساكسن التعادل، قبل أن يحسم أندريا بينامونتي المباراة بضربة رأس في الدقيقة 83.
وجد لاتسيو طريقه إلى الأهداف مجدداً رغم تأخره، ليضيف انتصاراً آخر إلى انطلاقته. ويأتي نابولي في المحطة التالية، فيما بات الفريق يملك أفضل حصيلة نقاط في أول عشر مباريات من تاريخه، ويقترب هجومه من رقم تهديفي لم يتجاوزه النادي في هذه المرحلة إلا مرة واحدة.