«ليفربول يريد استعادة ترنت ألكسندر-أرنولد من ريال مدريد»
بدأت القصة بقائمة أندية إنجليزية قيل إنها تتابع اللاعب. والصحفيون الذين سألوا عن موقف ليفربول مباشرة يقولون إنه ليس هدفاً للنادي، وعقده مع ريال مدريد ممتد حتى 2031.
هيئة التحرير · 27 أكتوبر 2026
من أين بدأ الخبر
نشر موقع تيم توك في 26 سبتمبر، بقلم غرايم بيلي، أن وسطاء يدرسون الخيارات المتاحة أمام ترنت ألكسندر-أرنولد تواصلوا مع ليفربول وأرسنال، وأن مانشستر سيتي وتشيلسي شملتهما الاتصالات نفسها. وذكر التقرير ذاته أن الظهير الأيمن لريال مدريد لا يفكّر في الرحيل في الوقت الراهن، وأنه لا يسعى إلى المغادرة، وأن الانتقال في يناير ليس مطروحاً لا عند اللاعب ولا عند النادي. ثم عاد بيلي إلى الملف في 19 أكتوبر، فكتب أن ريال مدريد سينظر في أي عرض مناسب، وأن اللاعب يراجع مستقبله، وأن ليفربول من بين الأندية التي تتابع وضعه، إلى جانب أرسنال وتشيلسي ومانشستر سيتي.
ماذا جرى بعده
نقل موقع ساكر نيوز تقرير سبتمبر في 28 من الشهر نفسه. وفي 22 أكتوبر كتب تيم توك أن ألكسندر-أرنولد يفكّر في العودة إلى إنجلترا وأن ليفربول مهتم باستعادته، فيما وضع تشيلسي في مقدّمة الأندية الراغبة فيه نقلاً عن الكاتب المتخصص في شؤون تشيلسي سايمون فيليبس. وفي 24 أكتوبر عنون الموقع نفسه بأن ليفربول حسم قراره بعدما فتح ريال مدريد الباب، وتبيّن من المتن أن القرار هو عدم التحرك. وجمع موقع أنفيلد إندكس الروايتين في 25 أكتوبر تحت عنوان يقول إن ليفربول غير مهتم، مع الإشارة إلى اهتمام منسوب إليه بصفقة في 2027. وفي 27 أكتوبر قال الصحفي ديفيد لينش، المتابع لشؤون ليفربول، في بودكاست أنفيلد إندكس، إن إعادة اللاعب ستكون قراراً عاطفياً لا قراراً مدروساً.
ما الذي تحقّقنا منه
أعلن ريال مدريد في 30 مايو 2025 التعاقد مع ألكسندر-أرنولد بعقد يبدأ في الأول من يونيو 2025 وينتهي في 30 يونيو 2031. وأفاد بيت أورورك من موقع فوتبول إنسايدر في 24 أكتوبر بأن اللاعب ليس هدفاً لليفربول في الوقت الحالي. وكتب بن فرنانديز سانتوس، الصحفي المتابع لشؤون ريال مدريد، على منصة إكس في 23 أكتوبر أن مصادره تؤكد أن ليفربول لا يضعه ضمن حساباته حالياً. وقال غيّم بالاغي لإذاعة توك سبورت إن الرحيل في يناير غير وارد، وإن اللاعب لا ينوي المغادرة. ويذكر موقع كوت أوفسايد، استناداً إلى أرقام ريال مدريد، أنه بدأ ثلاث مباريات من أصل تسع خاضها فريقه في الدوري الإسباني، ولعب 345 دقيقة في جميع المسابقات. ولم يصدر عن ليفربول أو ريال مدريد أو اللاعب أو ممثليه ما يتناول أي عودة.
الحكم
مضلل. ورد اسم ليفربول في البداية بوصفه واحداً من أربعة أندية إنجليزية جرى التواصل معها أو تتابع اللاعب، في تقارير ذكرت في الوقت نفسه أنه لا يسعى إلى الرحيل. أما العودة إلى أنفيلد فأُضيفت في إعادة رواية الخبر. والصحفيان اللذان تناولا موقف ليفربول مباشرة يقولان إن اللاعب ليس هدفاً للنادي، وعقده ممتد حتى 2031، ولم يتحدث أحد من المعنيين. تاريخ الخبر 26 سبتمبر 2026؛ تاريخ الحكم 27 أكتوبر 2026.