السد بلا نقاط في دوري أبطال آسيا أمام القادسية العائد من خسارة الهلال
يلتقي القادسية بالسد على ملعب الأمير محمد بن فهد في الدمام ضمن الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا، والفريق السعودي يسعى إلى تعزيز رصيده في مشاركته القارية الأولى أمام منافس لم يجمع أي نقطة بعد. ويغيب عن القادسية وليد الأحمد، في حين تحوم الشكوك حول ناتشو فرنانديز ونائيتان نانديز وعبدالعزيز العليوي.

يدخل القادسية المواجهة بعد يومين فقط من خسارته أمام الهلال 2-3 في الدمام، وهي الهزيمة التي أنهت سلسلة من 13 مباراة دون خسارة وأفقدته صدارة الدوري السعودي للمحترفين. وقال مدربه بريندان رودجرز عقب المباراة إن الفريق سينسى هذه النتيجة سريعاً وينتقل إلى مباراته التالية، مذكّراً بأن النادي كان في الدرجة الثانية قبل عامين فقط وسيقاتل حتى نهاية الموسم.
الخسارة أمام الهلال لن تثقل القادسية طويلاً، والأرجح أن يخرج من الدمام فائزاً على السد المثقل بهزيمتين قاريتين، في لقاء مفتوح غزير الأهداف لا تبقى فيه شباك أي من الفريقين نظيفة.
على صعيد الغيابات، يفتقد القادسية وليد الأحمد، بينما لا تزال مشاركة ناتشو فرنانديز موضع شك بسبب إصابة في الكاحل أبعدته عن مباريات باختاكور وأبها والتعاون، إلى جانب الشكوك حول نائيتان نانديز وعبدالعزيز العليوي. ولم تُعلن تشكيلتا الفريقين بعد، ولم تُسجَّل غيابات في صفوف السد.
يملك القادسية 4 نقاط من مباراتين في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد فوزه على الوصل 2-1 في الدمام وتعادله مع باختاكور 1-1 في طشقند، وكان قد فاز على التعاون 1-0 وعلى أبها 2-1 في الدوري المحلي قبل سقوطه أمام الهلال. في المقابل، يحتل السد المركز السادس عشر في ترتيب منطقة الغرب دون نقاط وبفارق أهداف سالب 5، بعد خسارته أمام الهلال 0-2 في الدوحة وأمام استقلال 3-0، وإن كان قد فاز على الشحانية 4-0 في دوري نجوم قطر.
لا تتوفر مواجهات سابقة بين الفريقين في المعطيات المتاحة، ما يجعل لقاء الدمام أول اختبار مباشر بينهما. ويستند القادسية إلى سجل مدربه رودجرز الذي قاده إلى سلسلة قياسية للنادي من 17 مباراة دون خسارة في الدوري، ولم يخسر سوى مرة واحدة في أول 25 مباراة له في الدوري السعودي للمحترفين.