يواجه سباليتي نابولي الذي قاده إلى اللقب ومستقبله في يوفنتوس على المحك
أنهى لوتشيانو سباليتي ليلة الخسارة أمام جنوى باعتذار إلى جماهير يوفنتوس، وبات مستقبله موضع مراجعة قبل مواجهة الفريق الذي قاده إلى لقب الدوري عام 2023. ويحلّ نابولي من دون مدربه ماسيميليانو أليغري الموقوف عن الوقوف على خط التماس، في حين يواجه ستانيسلاف لوبوتكا خطر الغياب بعد خروجه على نقالة في مونزا بإصابة في الكاحل.

بدأ لوتشيانو سباليتي حديثه بعد الخسارة أمام جنوى 2-0 باعتذار إلى الجماهير، ثم أقرّ بأن لاعبيه لم يقدّموا ما يكفي من القتال. وكانت تلك الخسارة الثالثة ليوفنتوس في تسع جولات، إذ تضع المدرب الذي قاد نابولي إلى لقب 2023 أمام فريقه السابق ومستقبله على المحك.
يوفنتوس مرشّح للفوز بفارق ضئيل، في مباراة لا يتجاوز مجموع أهدافها هدفين ويسجّل فيها طرف واحد فقط.
ويغيب ماسيميليانو أليغري عن دكة نابولي، بعدما عدل عن الطعن في إيقافه مباراتين إثر انفعاله على الحكم في التعادل 3-3 مع روما، وهو الذي درّب يوفنتوس في فترتين. وقاد معاونوه الفريق في المباراة الأولى من العقوبة، ففاز نابولي في مونزا 4-1.
ولا يملك يوفنتوس اليوم الفريق الذي هزم نابولي 3-0 في تورينو في يناير. فقد سجّل كينان يلديز في تلك المباراة، وصنع مانويل لوكاتيلي الهدف الأول، وأصاب خيفرين تورام القائم، غير أن الثلاثة خضعوا لجراحات ويغيبون الآن، كما يعاني فرانسيسكو كونسيساو، الذي شارك أساسياً يومها، من خلع في الكتف. ولم يسجّل فريق سباليتي سوى أحد عشر هدفاً في تسع مباريات بالدوري، وعجز عن التسجيل في اثنتين من آخر ثلاث.
ويصل نابولي بهجوم متّقد ودفاع منهك. فقد أنهى راسموس هويلوند صيامه عن التهديف في ثماني مباريات بهدف في مونزا، وسجّل كيفن دي بروين بعد أربع دقائق من نزوله، في حين يغيب بينوا بادياشيل وليوناردو سبينازولا وأليساندرو بونجورنو للإصابة، وكان الفريق قد استقبل عشرة أهداف في مبارياته الأربع السابقة. وغادر ستانيسلاف لوبوتكا الملعب على نقالة، فحلّ بيلي جيلمور بديلاً له.