ميلان يبحث عن ردّ سريع بعد السقوط أمام بولونيا وإنتر يصل من الصدارة
لا تزال قائمة إصابات روبن أموريم طويلة، فيما يُتوقع غياب قائد إنتر لاوتارو مارتينيز عن الديربي. وكان ميلان قد فاز بمواجهتي الدوري في الموسم الماضي بنتيجة 1-0، لكنه يواجه هذه المرة فريقاً لم يخسر في المسابقة وفاز بثماني من مبارياته التسع الأولى.

جاءت خسارة ميلان في توقيت صعب للغاية. فقد قلبت ثنائية ألفادجو سيسي تأخر الفريق أمام بولونيا إلى تقدم 2-1، قبل أن يسجل الضيوف ثلاثة أهداف في الشوط الثاني ويحسموا المباراة 4-2 على ملعب سان سيرو. وكانت تلك أول هزيمة لميلان في الدوري هذا الموسم، ما يترك أمام أموريم وقتاً قصيراً لإعادة ترتيب أوراقه قبل مواجهة المتصدر.
رغم تفوق إنتر في نتائجه الأخيرة، انتهت مواجهتا الدوري الماضيتان بفارق ضئيل؛ وقد يتكرر المشهد بتعادل متقارب يسجل فيه كل فريق هدفاً.
ولا تزال إصابات ميلان كثيرة؛ إذ أُدرج أدريان رابيو ودييغو موريرا وصامويل تشوكويزي وماريو جيلا وماتيو غابيا وأليكسيس ساليميكيرس وروبن لوفتوس-تشيك والحارس بيترو تيراتشيانو ضمن قائمة الغائبين في التقارير المحيطة بمباراة الأربعاء. ومن المتوقع أن يفتقد إنتر قائده لاوتارو مارتينيز، بينما ظل بنيامين بافارد وكيرتس جونز وجون ستونز تحت المتابعة وفق أحدث التقارير المتاحة. ولم يتأكد موقفهم من مباراة السبت.
يتصدر إنتر ترتيب الدوري برصيد 25 نقطة من تسع مباريات، متساوياً مع لاتسيو لكنه متقدم في الجدول المنشور بعدما سجل 25 هدفاً واستقبل عشرة. ويحتل ميلان المركز الخامس برصيد 18 نقطة، مع تسجيل 18 هدفاً واستقبال 11. ولم يخسر إنتر في الدوري حتى الآن، بينما أنهت هزيمة بولونيا بداية ميلان الخالية من الخسائر.
ويمنح سجل ميلان في الديربي الفريق ما يعوّض به الفارق في النتائج الحالية. فقد فاز بآخر ثلاث مواجهات رسمية بين الفريقين، ومنها مباراتا الدوري في الموسم الماضي، كما كان انتصاره في مارس الماضي الثالث توالياً في المواجهات الرسمية. ويبقى السؤال ما إذا كان ميلان قادراً على الحفاظ على هذه الأفضلية رغم الإصابات والفارق الواضح في نتائج الفريقين الأخيرة.