قبل المباراة · دوري أبطال أوروبا

انتصارات أيك على أرضه تفرض على مدريد حسابات تتجاوز نتائجه الأخيرة

تجعل هزائم أيك الأخيرة مشواره الأوروبي يبدو أكثر صعوبة، لكن سجله على أرضه يروي قصة مختلفة. ويصل ريال مدريد بعد ستة انتصارات متتالية وثلاثة انتصارات من ثلاث مباريات في دوري أبطال أوروبا، وعليه إيجاد طريقة لتجاوز فريق يصعب التغلب عليه أمام جماهيره.

صورة تقديمية توضح جماهير أيك أثينا في المدرجات إلى جانب صور تشكيلتي فريقي أيك أثينا وريال مدريد قبل مواجهتهما في البطولة الأوروبية.
أيك أثينا يعول على سجله القوي على ملعبه بينما يستعد لاختبار حظوظه أمام ريال مدريد صاحب المستويات المميزة أوروبياً. Collage: Talas & Talasim; ground photo: Demian vi ; home squad photo: gtbkaphansports; away squad photo: realmadrid.com

تجعل نتائج أيك الأخيرة المواجهة تبدو صعبة، لكن ريال مدريد لا ينبغي أن يتعامل معها باعتبارها رحلة سهلة خارج أرضه. فلم يخسر الفريق اليوناني سوى مرة واحدة في آخر 12 مباراة خاضها على ملعبه في المسابقات الأوروبية، وهو سجل يمنحه سبباً حقيقياً للاعتقاد بقدرته على إزعاج ضيفه.

يمتلك ريال مدريد الجودة الهجومية الأكبر، لكن قوة أيك على أرضه تمنحه فرصة لفرض مهمة أصعب على الضيوف مما توحي به نتائجهم الأخيرة.

ويظهر الفارق بوضوح عند النظر إلى نتائج الفريقين الأخيرة. خسر أيك مباراتيه أمام باوك وباناثينايكوس، بعدما افتتح مشواره في دوري الأبطال بالفوز على لاسك قبل أن يتلقى هزيمتين أمام شاختار دونيتسك ومانشستر سيتي. أما ريال مدريد، ففاز بمبارياته الأوروبية الثلاث وحقق ستة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، سجل خلالها 18 هدفاً. وكان أحدثها الفوز 3-0 على راسينغ سانتاندير.

وهنا تكمن مهمة أيك: تحويل قوته على أرضه إلى تحدٍ حقيقي يفرض على ريال مدريد التعامل معه، بدلاً من السماح للضيوف بفرض إيقاعهم الهجومي. يمتلك الفريق الإسباني خيارات هجومية أكبر ويصل بحالة أفضل، لكن سجل أصحاب الأرض يذكّر بأن النتائج الأخيرة وحدها لا تروي القصة كاملة. على أيك أن يجعلها مواجهة متكافئة، لا مجرد محاولة للصمود أمام منافسه.