# انتصارات أيك على أرضه تفرض على مدريد حسابات تتجاوز نتائجه الأخيرة

تجعل هزائم أيك الأخيرة مشواره الأوروبي يبدو أكثر صعوبة، لكن سجله على أرضه يروي قصة مختلفة. ويصل ريال مدريد بعد ستة انتصارات متتالية وثلاثة انتصارات من ثلاث مباريات في دوري أبطال أوروبا، وعليه إيجاد طريقة لتجاوز فريق يصعب التغلب عليه أمام جماهيره.

قبل المباراة · دوري أبطال أوروبا
هيئة التحرير · 4 نوفمبر 2026

- أيك أثينا × ريال مدريد
- موعد الانطلاق: 2026-11-04 17:45 UTC
- الملعب: ملعب آيا صوفيا
- الحالة: لم تنطلق بعد

تجعل نتائج أيك الأخيرة المواجهة تبدو صعبة، لكن ريال مدريد لا ينبغي أن يتعامل معها باعتبارها رحلة سهلة خارج أرضه. فلم يخسر الفريق اليوناني سوى مرة واحدة في آخر 12 مباراة خاضها على ملعبه في المسابقات الأوروبية، وهو سجل يمنحه سبباً حقيقياً للاعتقاد بقدرته على إزعاج ضيفه.

ويظهر الفارق بوضوح عند النظر إلى نتائج الفريقين الأخيرة. خسر أيك مباراتيه أمام باوك وباناثينايكوس، بعدما افتتح مشواره في دوري الأبطال بالفوز على لاسك قبل أن يتلقى هزيمتين أمام شاختار دونيتسك ومانشستر سيتي. أما ريال مدريد، ففاز بمبارياته الأوروبية الثلاث وحقق ستة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، سجل خلالها 18 هدفاً. وكان أحدثها الفوز 3-0 على راسينغ سانتاندير.

وهنا تكمن مهمة أيك: تحويل قوته على أرضه إلى تحدٍ حقيقي يفرض على ريال مدريد التعامل معه، بدلاً من السماح للضيوف بفرض إيقاعهم الهجومي. يمتلك الفريق الإسباني خيارات هجومية أكبر ويصل بحالة أفضل، لكن سجل أصحاب الأرض يذكّر بأن النتائج الأخيرة وحدها لا تروي القصة كاملة. على أيك أن يجعلها مواجهة متكافئة، لا مجرد محاولة للصمود أمام منافسه.

## توقعنا

يمتلك ريال مدريد الجودة الهجومية الأكبر، لكن قوة أيك على أرضه تمنحه فرصة لفرض مهمة أصعب على الضيوف مما توحي به نتائجهم الأخيرة.

## قبل اللقاء

خسر أيك مباراتيه الأخيرتين أمام باوك وباناثينايكوس، بعدما فاز على بانيتوليكوس 5-0. في المقابل، حقق ريال مدريد ستة انتصارات متتالية، كان أحدثها الفوز على راسينغ سانتاندير 3-0.

## بين الفريقين

التقى الفريقان أربع مرات، فحقق كل منهما فوزاً واحداً وانتهت مواجهتان بالتعادل. ولم يخسر أيك في مباراتيه على أرضه أمام ريال مدريد؛ إذ فاز 1-0 عام 1985 ثم تعادل 3-3 عام 2002.

## ما يقلب المعادلة

يحتاج أيك إلى استثمار أفضلية ملعبه من خلال تعطيل الإيقاع الهجومي لريال مدريد. فإذا تُرك الضيوف لفرض سيطرتهم لفترات طويلة، فقد لا يكون سجل أصحاب الأرض القوي كافياً.

## الغيابات

لا يزال موقف توماس ستراكوشا غير محسوم؛ إذ تشير تقارير إلى غيابه بسبب إصابة في المعصم، بينما ذكر تقرير آخر أنه تعافى منها. وتحيط الشكوك بمشاركة جواو ماريو بسبب المرض، وكذلك لازاروس روتا بعد تعرضه لوعكة صحية. ويغيب عن ريال مدريد راؤول أسينسيو ورودريغو بسبب الإصابة، فيما استُبعد أردا جولر وأوريلين تشواميني من القائمة لإراحتهما.
