سجل أتلتيكو على أرضه يضع هجوم بايرن المنقوص أمام مهمة شاقة
يحتاج الفريقان إلى النقاط للاقتراب من المراكز الثمانية الأولى في دوري أبطال أوروبا، إذ يتقدم بايرن على أتلتيكو بنقطة واحدة بعد ثلاث جولات. ويصل الفريق الألماني من دون سيرج غنابري وإسماعيل صيباري، بينما عاد مايكل أوليسيه ومانويل نوير إلى التدريبات وسافرا مع الفريق.

اعتاد أتلتيكو جعل المباريات أمام الفرق الألمانية في مدريد مهمة شاقة على ضيوفه. فقد خاض 16 مباراة على أرضه أمام أندية الدوري الألماني من دون هزيمة، وهو سجل يمنح دييغو سيميوني قاعدة قوية قبل مواجهة بايرن. غير أن الفريق البافاري لا يفقد خطورته لمجرد غياب عدد من مهاجميه.
يمنح سجل أتلتيكو على أرضه وغيابات بايرن الهجومية الأفضلية لأصحاب الأرض، رغم امتلاك الفريق الألماني الجودة الكافية لتهديد مرماهم.
يدخل أتلتيكو اللقاء في حالة جيدة، بعدما حقق أربعة انتصارات وتعادلاً في مبارياته الخمس الأخيرة، ولم تهتز شباكه خلالها سوى مرة واحدة. ويملك الفريق الانضباط الدفاعي الذي يحتاج إليه، لكن التحدي الحقيقي يكمن في الحفاظ عليه أمام منافس سجل في 24 مباراة متتالية بدوري أبطال أوروبا. فغيابات بايرن لا تعني بالضرورة أن طريقه إلى المرمى أصبح مغلقاً.
وتزيد الإصابات من صعوبة مهمة الفريق الألماني. إذ يغيب سيرج غنابري وإسماعيل صيباري بعد التعادل 2-2 أمام بوروسيا دورتموند، لينضما إلى لويس دياز وجمال موسيالا. في المقابل، سافر مايكل أوليسيه ومانويل نوير مع الفريق بعد عودتهما إلى التدريبات، ما يمنح آرون دانكس بعض الخيارات الإضافية.
ويبقى هاري كين التهديد الذي يتعين على أتلتيكو التعامل معه. فحرمانه من الإمداد سيكون مهماً، لكن التراجع المبالغ فيه سيمنح بايرن المساحة والضغط اللذين يجيد فرضهما. تفتح غيابات الفريق الألماني الباب أمام أتلتيكو لفرض سيطرته، لكنها لا تعفيه من حماية المساحات المحيطة بكين. وهناك تحديداً سيتحدد مدى نجاح سيميوني في تحقيق التوازن الذي تحتاج إليه المباراة.