قبل المباراة · الدوري الإسباني

أربعة انتصارات متتالية لبرشلونة في متروبوليتانو تعترض طريق سيميوني إلى رقم ينفرد به

يحتاج دييغو سيميوني إلى فوز واحد في الدوري ليتخطى لويس أراجونيس وينفرد بأكبر عدد من الانتصارات في تاريخ الليغا، وهو فوز يرفع أتلتيكو مدريد إلى الصدارة. غير أن برشلونة فاز في زياراته الأربع الأخيرة لملعبه في الدوري، وسجل ثلاثة أهداف على الأقل في كل مبارياته الخمس خارج أرضه هذا الموسم.

صورة فريق أتلتيكو مدريد فوق صورة فريق برشلونة، إلى جانب صورة من ملعب رياض إير متروبوليتانو.
دييغو سيميوني على بعد فوز من تخطي رقم لويس أراجونيس وقيادة أتلتيكو مدريد إلى الصدارة، أمام برشلونة الفائز في زياراته الأربع الأخيرة لملعبه في الدوري. التصميم: Talas & Talasim؛ صورة الملعب: elwin594؛ صورة الفريق المضيف: gtbkaphansports؛ صورة الفريق الضيف: gtbkaphansports

عادل دييغو سيميوني بالفوز 2-0 على ليفانتي في 31 أكتوبر رقم لويس أراجونيس، صاحب أكبر عدد من الانتصارات في تاريخ الدوري الإسباني، ببلوغه 344 انتصاراً. وقد بلغها في 565 مباراة جميعها مع أتلتيكو مدريد، في حين احتاج أراجونيس إلى 756 مباراة، وقال المدرب الأرجنتيني بعدها إنه لا يشعر بأن الرقم ملكه. وأي فوز يوم الأحد يجعله صاحبه منفرداً، ويرفع أتلتيكو، الثاني بـ28 نقطة بعد سبعة انتصارات متتالية في الدوري، فوق برشلونة المتصدر بـ30 نقطة.

يفوز برشلونة بفارق ضئيل، إذ سجل ثلاثة أهداف على الأقل في كل مباراة خاضها خارج أرضه في الدوري هذا الموسم، ولن يغيّر ظهير أيمن مستعار مصدر أهدافه.

غير أن هذا الفوز مطلوب أمام فريق لم يعد ملعب متروبوليتانو يوقفه في الدوري، إذ فاز برشلونة في زياراته الأربع الأخيرة له، وآخرها 2-1 في 4 أبريل. ولم يمنع ذلك أتلتيكو من إقصائه من بطولتين في الربيع نفسه، فقد فاز عليه 4-0 في ذهاب نصف نهائي كأس الملك، ثم 2-0 في كامب نو بعد أربعة أيام فقط من خسارته أمامه في الدوري.

ويصل برشلونة بحصيلة لم تعرفها بدايات الليغا منذ عقود، إذ سجل 46 هدفاً في 11 مباراة، ولم يتفوق عليه في هذه المرحلة سوى أتلتيك بلباو بـ49 هدفاً في موسم 1930-1931، كما سجل ثلاثة أهداف على الأقل في كل مبارياته الخمس خارج أرضه وفاز بها جميعاً. ويقابله دفاع لم يستقبل سوى ثمانية أهداف في الدوري، وإن هزّ بايرن ميونخ شباكه مرتين في متروبوليتانو يوم الثلاثاء. ولم يُخفِ سيميوني ما ينتظر فريقه، فقال يوم السبت: «نعلم أننا سنعاني في جزء كبير من المباراة»، مضيفاً أن على أتلتيكو أن يأخذ اللعب إلى حيث يستطيع إيذاء منافسه.

ويبدو الجانب الأيمن لبرشلونة أقرب تلك المواضع، فقد أصيب جول كوندي وتشافي إسبارت، وأشار هانزي فليك إلى أن لاعب الوسط برايان فارينياس قادر على شغل مركز الظهير رغم أنه لم يلعب فيه من قبل، في حين غاب رودري بعد خروجه مصاباً أمام أستون فيلا. وينتظر هذا الخط خوليان ألفاريز، الذي حاول برشلونة ضمه في الصيف، وسجل في مرماه أربعة أهداف في تسع مباريات.

ويكفي برشلونة التعادل ليبقى في الصدارة خلال فترة التوقف الدولي أياً كانت نتيجة ريال مدريد في فالنسيا، ولا يغيّر الترتيب سوى فوز لأتلتيكو يترك سيميوني وحيداً على رأس القائمة.