ثالث خسارة متتالية لمانشستر سيتي معلّقة بأول هدف لنوتينغهام فورست على أرضه
لن تصير خسارتا مانشستر سيتي المتتاليتان في الدوري ثلاثاً إلا إذا فعل نوتينغهام فورست ما لم يفعله طوال الموسم، وهو التسجيل على ملعبه. فقد منحته أربع مباريات على أرضه في الدوري نقطة واحدة دون أي هدف.

خرج ليدز يونايتد وكوفنتري سيتي وأرسنال من ملعب سيتي غراوند هذا الموسم فائزين 1-0، وخرج توتنهام بتعادل سلبي. وهذا كل ما في سجل نوتينغهام فورست على أرضه في الدوري: أربع مباريات ونقطة واحدة دون أي هدف، في حين يحتل الفريق المركز التاسع عشر بفوز واحد في تسع مباريات.
لم يسجل نوتينغهام فورست على أرضه طوال الموسم، وحسم هدف واحد ثلاث مباريات هناك، ولذلك يخرج مانشستر سيتي فائزاً بفارق ضئيل.
ولا يعود ذلك إلى الدفاع، إذ لا يتفوق على فورست في قلة الفرص التي يمنحها لمنافسيه سوى أرسنال. وقال مدربه أوليفر غلاسنر هذا الأسبوع إن أداء فريقه ليس كارثياً، «لكن بعض القطع ناقصة». ومن تلك القطع إيغور جيسوس الغائب منذ سبتمبر بإصابة في ربلة الساق، وإليوت أندرسون الذي سجل هدف التعادل المتأخر لفورست على ملعب الاتحاد في مارس، ثم انتقل إلى سيتي في الصيف مقابل مبلغ قيل إنه رقم قياسي لصفقة لاعب بريطاني، وصنع يوم الأربعاء هدف الفوز لإرلينغ هالاند في لايبزيغ.
ولا يصل مانشستر سيتي مطمئناً إلى خط دفاعه، فقد خسر 1-2 أمام أستون فيلا ثم 0-1 أمام برايتون على أرضه بعد سبعة انتصارات متتالية افتتح بها الموسم تحت قيادة إنزو ماريسكا، وفرّط في التقدم مرتين في لايبزيغ قبل أن يفوز 3-2. ويداور ماريسكا بين روبن دياز ومارك جيهي وعبد القادر خوسانوف في قلب الدفاع، ويقول إن نيكو أورايلي ليس جاهزاً تماماً.
ويلعب أرسنال، المتصدر بفارق ثلاث نقاط، مع هال سيتي قبل ذلك بساعتين ونصف، وتعني الخسارة أن يدخل سيتي فترة التوقف الدولي بثلاث هزائم متتالية في الدوري، وهو ما لم يحدث له منذ مارس 2016. وقد فاز ثلاثة ضيوف على سيتي غراوند هذا الموسم بهدف واحد، ويحتاج غلاسنر من لاعبيه إلى ما لم يفعلوه هناك طوال الموسم: أن يسجلوا.