قبل المباراة · دوري أبطال أوروبا

كويت يقدّم فنربخشة على ذكرياته مع ليفربول

يحتاج فنربخشة إلى رد فعل بعد اكتفائه بنقطتين في مبارياته الثلاث الأولى بدوري أبطال أوروبا، فيما يدخل ليفربول المواجهة بسجل مثالي في مرحلة الدوري. ويمنح تولي ديرك كويت المهمة مؤقتاً اللقاء بعداً شخصياً، في وقت يعاني فيه الفريقان من غيابات مؤثرة.

صورة تقديمية توضح مدرجات الملعب إلى جانب تشكيلتي فريقي فنربخشة وليفربول قبل مباراتهما في دوري أبطال أوروبا.
ديرك كويت يضع ذكرياته مع ليفربول جانباً بينما يستعد فنربخشة لاستضافة الفريق الإنجليزي في مواجهة حاسمة بدوري أبطال أوروبا. Collage: Talas & Talasim; ground photo: Anl55400; home squad photo: gtbkaphansports; away squad photo: liverpoolfc.com

كان كويت واضحاً في تحديد ما يجب أن يتصدر الاهتمام. فقد صنع اسمه مع ليفربول، ثم أمضى ثلاثة أعوام لاعباً في فنربخشة، ليصبح النادي التركي جزءاً مهماً من مسيرته أيضاً. غير أن المدرب المؤقت شدد قبل اللقاء على أن قصته الشخصية ليست الأهم الآن، بل ما يستطيع فريقه تقديمه. وتتمثل مهمته في قيادة فنربخشة إلى رد فعل يعيد الحياة إلى مشواره الأوروبي.

يمنح التفوق الأوروبي لليفربول الأفضلية، لكن قدرة فنربخشة على التسجيل بانتظام وسجله على أرضه حين يفتتح النتيجة يبقيان المواجهة مفتوحة.

حصد فنربخشة نقطتين فقط في مبارياته الثلاث الأولى بمرحلة الدوري، بينها خسارة ثقيلة أمام أستون فيلا. لكن المشكلة لم تكن في الوصول إلى المرمى؛ فقد سجل الفريق في 17 من مبارياته الـ19 هذا الموسم، ويتصدر فيدات موريكي قائمة هدافيه بثمانية أهداف. وعلى الجانب الآخر، حقق ليفربول ثلاثة انتصارات متتالية في دوري الأبطال وسجل 12 هدفاً، ولم يتفوق عليه تهديفياً سوى باريس سان جيرمان.

وتكتسب عودة كويت إلى مواجهة ناديه السابق أهمية إضافية بالنظر إلى سجل ليفربول خارج أرضه أمام الأندية التركية. فقد حقق الفريق فوزاً واحداً فقط في ثماني مباريات، مقابل تعادل واحد وست هزائم. وجاء انتصاره الوحيد على طرابزون سبور عام 2010 بهدف متأخر سجله كويت نفسه. لكن فنربخشة لن يستطيع الاعتماد على رمزية المناسبة وحدها؛ إذ لم يخسر أي مباراة بيتية في دوري الأبطال سجل فيها أولاً، ما يجعل بداية اللقاء عاملاً مهماً في فرصه.