قبل المباراة · الدوري الفرنسي

لانس يبحث عن ردّه على كومو أمام صاحب الهزيمة الأولى بتسعة أهداف

عادلت الخسارة أمام كومو 1-9 يوم الأربعاء أثقل هزيمة في تاريخ لانس، وكانت حتى ذلك اليوم لمرسيليا في أبريل 1940. ويصل مرسيليا إلى ملعب بولار بعد أربعة انتصارات متتالية في الدوري، وبعد فوزه الأول في الدوري الأوروبي على أرض باير ليفركوزن.

صورة فريق لانس فوق صورة فريق مرسيليا، إلى جانب صورة من ملعب بولار دولولي.
لانس بقيادة يانيك كاهوزاك يواجه مرسيليا، صاحب الهزيمة الوحيدة الأخرى بنتيجة 1-9 في تاريخه، بعد أربعة أيام من تكرار كومو لها. التصميم: Talas & Talasim؛ صورة الملعب: Liondartois؛ صورة الفريق المضيف: gtbkaphansports؛ صورة الفريق الضيف: gtbkaphansports

لم يتلقَّ لانس تسعة أهداف في مباراة واحدة قبل الأربعاء الماضي سوى مرة واحدة، حين خسر أمام مرسيليا 1-9 في أبريل 1940. وجاءت الخسارة أمام كومو بالنتيجة نفسها على ملعب بولار لتكون أثقل هزيمة لنادٍ فرنسي في تاريخ دوري أبطال أوروبا، ثم يأتي مرسيليا نفسه إلى الملعب ذاته بعد أربعة أيام.

يفوز مرسيليا دون فارق كبير، فهو يصل بأربعة انتصارات متتالية في الدوري وفوز أوروبي أول، أمام لانس الذي استقبل أهدافاً في كل مبارياته بالدوري.

وقرر يانيك كاهوزاك ألا يعاقب أحداً، إذ قال يوم الجمعة: «لن تكون هناك عقوبة، لكنني سأدفع بالتشكيلة التي أراها الأكثر جاهزية ليوم الأحد». وكانت الإدارة قد جمعت اللاعبين بعد المباراة بحضور الرئيس جوزيف أوغورليان، في حين أقرّ المدرب بأنه لا يستطيع أن يطلب من الجماهير الرضا والمساندة بعد أداء كهذا.

ويصل مرسيليا في أفضل فتراته هذا الموسم، فقد حقق أربعة انتصارات متتالية في الدوري، منها 5-2 على أنجيه و4-3 على لوهافر، ثم فاز 1-0 على باير ليفركوزن يوم الخميس بهدف سجله أمين غويري في الدقيقة 77، ليحقق فوزه الأول في الدوري الأوروبي بعد ثلاث هزائم. ووصف برونو جينيزيو منافسه بأنه «فريق جريح»، متوقعاً منه ردة فعل تفرض على لاعبيه الجاهزية منذ البداية.

ولا يملك لانس ما يستند إليه سوى ملعبه، إذ فاز في ثلاث من مبارياته الأربع فيه بالدوري، ولا يفصله عن مرسيليا سوى نقطتين، فهو تاسع بـ13 نقطة في حين يحتل ضيفه المركز السادس بـ15 نقطة. غير أنه يفتقد أودسون إدوارد وعبد الله سيما وفرانيو إيفانوفيتش، ولم يحافظ على نظافة شباكه في أي من مبارياته التسع في الدوري، ويقوده فلوريان توفان، لاعب مرسيليا السابق، بشارة القيادة.

ولم يتعادل مرسيليا في أي مباراة بالدوري هذا الموسم، إذ فاز في خمس وخسر في أربع. وبذلك لا يجد كاهوزاك، الذي تولى المهمة منذ سبتمبر فقط، أمامه يوم الأحد سوى أحد أمرين: الرد الذي وعد به، أو هزيمة ثانية أمام النادي صاحب الرقم الأول.