قبل المباراة · الدوري الإنجليزي

مشكلة ليفربول في الكرات الثابتة تنتقل إلى الملعب الصغير الذي حذّر منه إيراولا

تغلب فنربخشة على ليفربول يوم الأربعاء بأهداف جاءت من ركلة حرة وركنية ورمية تماس طويلة، ويرى أندوني إيراولا أن ملعب سيلهرست بارك يجعل كل رمية تماس تصل إلى منطقة الجزاء. ولم يسجل كريستال بالاس في مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري ويفتقد جان فيليب ماتيتا، فلا يبقى له إلا البحث عن الأهداف حيث فرّط ليفربول فيها للتو.

صورة فريق كريستال بالاس فوق صورة فريق ليفربول، إلى جانب صورة من سيلهرست بارك.
كريستال بالاس يواجه أندوني إيراولا، المدرب الذي سعى إليه في الربيع، بلا هدف في مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري ومن دون جان فيليب ماتيتا الموقوف. التصميم: Talas & Talasim؛ صورة الملعب: Arne Müseler؛ صورة الفريق المضيف: gtbkaphansports

عدّد أندوني إيراولا بنفسه أهداف فنربخشة بعد الخسارة 2-3 في إسطنبول يوم الأربعاء، فقال: «استقبلنا هدفاً من ركلة حرة، وآخر من ركنية، وثالثاً من رمية تماس طويلة، وهذا ما آلمنا». وكان ليفربول قد تقدم مرتين بهدفي تراي نيوني وألكسندر إيزاك قبل أن يخطف أصحاب الأرض الفوز في الدقيقة 79، بعد ثلاثة أيام من خسارته أمام أرسنال 0-1 على ملعب أنفيلد. وحين تحدث المدرب يوم الجمعة عن رحلة سيلهرست بارك توقف عند الأمر نفسه، إذ قال إن الملعب «ليس من أكبر الملاعب، فتشعر سريعاً بالضغط»، وإن رمية تماس واحدة أو كرة طويلة واحدة تصل مباشرة إلى منطقة الجزاء.

ينبغي أن يفوز ليفربول ولو بفارق ضئيل على كريستال بالاس العاجز عن التسجيل في مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري والمفتقد لماتيتا.

ولا يملك كريستال بالاس طريقاً أوضح إلى المرمى، إذ خسر مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري دون أن يسجل، 0-5 أمام برايتون و0-2 على أرضه أمام نيوكاسل يونايتد و0-2 أمام توتنهام، واستقبلت شباكه 21 هدفاً، وهي الأكثر في المسابقة. ولم يصمد جان فيليب ماتيتا في ملعب توتنهام سوى 13 دقيقة قبل أن يتحول إنذاره إلى طرد بعد مراجعة تقنية الفيديو، ورُفض استئناف ناديه على إيقافه ثلاث مباريات، في حين لن يعود إسماعيلا سار المصاب في العانة إلا بعد التوقف الدولي. ويُنتظر أن يقود إدوارد نكيتياه الهجوم، وهو صاحب هدف الفوز في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع حين تغلب بالاس على ليفربول 2-1 في سيلهرست بارك في سبتمبر 2025.

ويدرك إيراولا أن فريقه يعيش موسمين مختلفين، إذ قال: «في دوري أبطال أوروبا نسجل كثيراً ونستقبل كثيراً، وفي الدوري الإنجليزي نسجل أقل ونستقبل أقل». واستقبل ليفربول تسعة أهداف في تسع مباريات بالدوري مقابل عشرة في أربع مباريات أوروبية، وجمع عشر نقاط من أربع مباريات خارج أرضه في الدوري.

وللمباراة حكاية على مقاعد البدلاء أيضاً، فقد وضع كريستال بالاس إيراولا، حين كان مدرباً لبورنموث، على رأس المرشحين لخلافة أوليفر جلاسنر في الربيع الماضي، قبل أن ينتقل إلى ليفربول في يونيو خلفاً لأرني سلوت، ويتعاقد بالاس مع بيير ساج قادماً من لانس. وفاز بالاس على ليفربول ثلاث مرات في الموسم الماضي، في درع المجتمع وفي سيلهرست بارك وفي كأس الرابطة على ملعب أنفيلد، قبل أن يخسر أمامه 1-3 في أبريل.

وإذا خسر ليفربول للمرة الثالثة توالياً فسيدخل التوقف الدولي مهزوماً أمام النادي الذي سعى إلى التعاقد مع مدربه، ومن النوع ذاته من الكرات الذي أمضى إيراولا يوم الجمعة يحذّر منه.