قبل المباراة · دوري أبطال أوروبا

ماريسكا يطالب زملاء هالاند بتحمل عبء التسجيل أمام لايبزيغ

يدخل مانشستر سيتي المواجهة بعدما خسر مباراتيه الأخيرتين في الدوري، رغم جمعه ست نقاط من مبارياته الثلاث الأولى في دوري أبطال أوروبا. وحذّر إنزو ماريسكا من الاعتماد على إرلينغ هالاند وحده في التسجيل، فيما حقق لايبزيغ ثلاثة انتصارات في مبارياته الخمس الأخيرة.

صورة تقديمية توضح مدرجات ريد بول أرينا إلى جانب صور تشكيلتي فريقي آر بي لايبزيغ ومانشستر سيتي قبل مباراتهما في دوري أبطال أوروبا.
إنزو ماريسكا يطالب خط هجوم مانشستر سيتي بتقديم المزيد خارج ملعبه أمام آر بي لايبزيغ في مواجهة مرتقبة بدوري أبطال أوروبا. Collage: Talas & Talasim; ground photo: Steffen Prößdorf; home squad photo: gtbkaphansports; away squad photo: HL Football

جعلت هزيمتا مانشستر سيتي الأخيرتان في الدوري تحذير إنزو ماريسكا أكثر أهمية قبل الرحلة إلى ألمانيا. فقد خسر الفريق أمام أستون فيلا وبرايتون في مباراتيه الأخيرتين، ويعرف مدربه أن الاعتماد على إرلينغ هالاند وحده لا يكفي لمعالجة كل المشكلات الهجومية.

تمنح الخبرة الأوروبية مانشستر سيتي أفضلية نسبية، لكن تحسن نتائج لايبزيغ واستفادته من اللعب على أرضه سيجعلان المهمة صعبة على الضيوف.

جمع سيتي ست نقاط من مبارياته الثلاث الأولى في دوري أبطال أوروبا، بعدما فاز على بورتو 2-0 وآيك أثينا 5-1، وتخللت الانتصارين خسارة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 4-2. وكان ماريسكا واضحاً في مطالبته لبقية المهاجمين بتحمل مسؤوليتهم، إذ قال: «لا يمكننا الاعتماد على إرلينغ في كل مباراة، ونحتاج إلى تسجيل بقية اللاعبين للأهداف». يظل المهاجم النرويجي محوراً أساسياً في خطورة سيتي، لكن مساهمة زملائه باتت ضرورة واضحة.

في المقابل، تحسنت نتائج لايبزيغ بعد خسارتين ثقيلتين خارج أرضه أمام بايرن ميونخ وريال مدريد. وحقق الفريق ثلاثة انتصارات في مبارياته الخمس الأخيرة بمختلف المسابقات، بينها الفوز 4-0 على إلفيرسبيرغ و2-0 على شالكه في الجولة الماضية. ورغم امتلاكه ثلاث نقاط فقط من مبارياته الأوروبية الثلاث الأولى، فإن نتائجه المحلية الأخيرة تمنحه أساساً أفضل قبل هذه المواجهة.

ويعرف لايبزيغ مدرب منافسه جيداً، إذ سبق لمارتن ديميكيليس أن لعب لمانشستر سيتي لمدة ثلاثة أعوام قبل توليه المسؤولية الفنية للفريق الألماني في يونيو الماضي. وسيحتاج أصحاب الأرض إلى استغلال فرصهم أمام فريق استقبل أهدافاً في مباراتيه الأخيرتين بالدوري، بينما يتعين على سيتي إيجاد حلول هجومية تتجاوز الاعتماد على هالاند.

وتصب المواجهات السابقة في مصلحة الفريق الإنجليزي، بعدما فاز مانشستر سيتي بأربع من المباريات الست بين الفريقين في دوري أبطال أوروبا، مقابل انتصار واحد للايبزيغ وتعادل واحد. وانتهت المواجهة الأخيرة بينهما بفوز سيتي 3-2 في نوفمبر 2023، غير أن تحسن نتائج الفريق الألماني يمنح اللقاء الحالي ظروفاً مختلفة.