# ماريسكا يطالب زملاء هالاند بتحمل عبء التسجيل أمام لايبزيغ

يدخل مانشستر سيتي المواجهة بعدما خسر مباراتيه الأخيرتين في الدوري، رغم جمعه ست نقاط من مبارياته الثلاث الأولى في دوري أبطال أوروبا. وحذّر إنزو ماريسكا من الاعتماد على إرلينغ هالاند وحده في التسجيل، فيما حقق لايبزيغ ثلاثة انتصارات في مبارياته الخمس الأخيرة.

قبل المباراة · دوري أبطال أوروبا
هيئة التحرير · 4 نوفمبر 2026

- آر بي لايبزيغ × مانشستر سيتي
- موعد الانطلاق: 2026-11-04 20:00 UTC
- الملعب: ملعب ريد بول أرينا
- الحالة: لم تنطلق بعد

جعلت هزيمتا مانشستر سيتي الأخيرتان في الدوري تحذير إنزو ماريسكا أكثر أهمية قبل الرحلة إلى ألمانيا. فقد خسر الفريق أمام أستون فيلا وبرايتون في مباراتيه الأخيرتين، ويعرف مدربه أن الاعتماد على إرلينغ هالاند وحده لا يكفي لمعالجة كل المشكلات الهجومية.

جمع سيتي ست نقاط من مبارياته الثلاث الأولى في دوري أبطال أوروبا، بعدما فاز على بورتو 2-0 وآيك أثينا 5-1، وتخللت الانتصارين خسارة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 4-2. وكان ماريسكا واضحاً في مطالبته لبقية المهاجمين بتحمل مسؤوليتهم، إذ قال: «لا يمكننا الاعتماد على إرلينغ في كل مباراة، ونحتاج إلى تسجيل بقية اللاعبين للأهداف». يظل المهاجم النرويجي محوراً أساسياً في خطورة سيتي، لكن مساهمة زملائه باتت ضرورة واضحة.

في المقابل، تحسنت نتائج لايبزيغ بعد خسارتين ثقيلتين خارج أرضه أمام بايرن ميونخ وريال مدريد. وحقق الفريق ثلاثة انتصارات في مبارياته الخمس الأخيرة بمختلف المسابقات، بينها الفوز 4-0 على إلفيرسبيرغ و2-0 على شالكه في الجولة الماضية. ورغم امتلاكه ثلاث نقاط فقط من مبارياته الأوروبية الثلاث الأولى، فإن نتائجه المحلية الأخيرة تمنحه أساساً أفضل قبل هذه المواجهة.

ويعرف لايبزيغ مدرب منافسه جيداً، إذ سبق لمارتن ديميكيليس أن لعب لمانشستر سيتي لمدة ثلاثة أعوام قبل توليه المسؤولية الفنية للفريق الألماني في يونيو الماضي. وسيحتاج أصحاب الأرض إلى استغلال فرصهم أمام فريق استقبل أهدافاً في مباراتيه الأخيرتين بالدوري، بينما يتعين على سيتي إيجاد حلول هجومية تتجاوز الاعتماد على هالاند.

وتصب المواجهات السابقة في مصلحة الفريق الإنجليزي، بعدما فاز مانشستر سيتي بأربع من المباريات الست بين الفريقين في دوري أبطال أوروبا، مقابل انتصار واحد للايبزيغ وتعادل واحد. وانتهت المواجهة الأخيرة بينهما بفوز سيتي 3-2 في نوفمبر 2023، غير أن تحسن نتائج الفريق الألماني يمنح اللقاء الحالي ظروفاً مختلفة.

## توقعنا

تمنح الخبرة الأوروبية مانشستر سيتي أفضلية نسبية، لكن تحسن نتائج لايبزيغ واستفادته من اللعب على أرضه سيجعلان المهمة صعبة على الضيوف.

## قبل اللقاء

حقق لايبزيغ ثلاثة انتصارات في مبارياته الخمس الأخيرة بمختلف المسابقات، وكان أحدثها الفوز 2-0 خارج أرضه على شالكه، بعد خسارتين أمام ريال مدريد وبايرن ميونخ. وحقق مانشستر سيتي انتصارين مقابل ثلاث هزائم في مبارياته الخمس الأخيرة، كما خسر مباراتيه الأخيرتين في الدوري.

## بين الفريقين

فاز مانشستر سيتي بأربع من المواجهات الست بين الفريقين في دوري أبطال أوروبا، مقابل انتصار واحد للايبزيغ وتعادل واحد. وانتهت آخر مواجهة بينهما بفوز سيتي 3-2 في نوفمبر 2023.

## ما يقلب المعادلة

تتمثل نقطة التحول في قدرة بقية مهاجمي سيتي على تخفيف العبء عن هالاند، في وقت سجل فيه لايبزيغ هدفين على الأقل في كل انتصار من انتصاراته الثلاثة الأخيرة.

## الغيابات

يغيب عن لايبزيغ أسان ويدراوغو بسبب إصابة في الكتف، ومارك غيو بسبب إصابة عضلية، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة ماكسيم إستيف بسبب كدمة. ويغيب أنطوان سيمينيو عن مانشستر سيتي بسبب الإصابة.
