قبل المباراة · الدوري الإنجليزي

المشوار الأوروبي الذي بدأ بالفوز على تشيلسي لا يترك لسندرلاند سوى ثلاثة أيام قبل لقائه

فاز سندرلاند على تشيلسي 2-1 في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي فأنهى الموسم سابعاً وتأهل إلى الدوري الأوروبي، في حين أنهاه تشيلسي متأخراً بنقطة عن المراكز الأوروبية. واليوم يتذيل سندرلاند الترتيب ولم يجمع في الدوري سوى نقطة واحدة منذ انطلاق مشواره الأوروبي، ويستقبل تشيلسي الرابع بعد ثلاثة أيام من خسارته أمام دينامو زغرب، فيما نال ضيفه أسبوعاً كاملاً من الراحة.

صورة فريق سندرلاند فوق صورة فريق تشيلسي، إلى جانب صورة من ملعب النور.
سندرلاند يستقبل تشيلسي الذي فاز عليه في طريقه إلى أوروبا، وهو في قاع الترتيب بعد ثلاثة أيام من خسارته أمام دينامو زغرب. التصميم: Talas & Talasim؛ صورة الملعب: Arne Müseler؛ صورة الفريق المضيف: gtbkaphansports؛ صورة الفريق الضيف: gtbkaphansports

سجل تراي هيوم في الدقيقة 25، وحوّل مالو غوستو الكرة في مرماه بعد الاستراحة بقليل، وطُرد ويسلي فوفانا بالإنذار الثاني، ففاز سندرلاند 2-1 على ملعب النور في اليوم الأخير من الموسم الماضي، وأنهى الموسم سابعاً ليعود إلى المنافسات الأوروبية لأول مرة منذ 1973، في حين أنهاه تشيلسي عاشراً متأخراً بنقطة عن المراكز الأوروبية.

ينبغي أن يفوز تشيلسي على سندرلاند المرهق، متذيل الترتيب والعاجز عن الفوز في الدوري منذ أغسطس.

ومضى المشوار الأوروبي على ما يرام، إذ فاز سندرلاند على ألكمار 1-0 وعلى تورينسي 2-1 خارج أرضه، وتعادل مع ليخ بوزنان، قبل أن يخسر يوم الخميس أمام دينامو زغرب 0-2 على ملعب النور وسط صافرات استهجان من جماهيره بين الشوطين وعند النهاية. غير أن الدوري سار في الاتجاه المعاكس، فلم يحقق الفريق سوى فوز واحد على فولهام في 30 أغسطس، ولم يجمع إلا نقطة واحدة منذ انطلاق مشواره الأوروبي، ليتذيل الترتيب برصيد خمس نقاط من تسع مباريات. وحين سُئل مدربه ريجيس لو بري عن مستقبله، رد بأن الوضع «ليس مفاجئاً».

ولم يعرف تشيلسي شيئاً من ذلك، فهو خارج المنافسات الأوروبية، وودّع كأس الرابطة بركلات الترجيح في أنفيلد يوم 28 أكتوبر، وأمضى أسبوعاً كاملاً منذ فوزه على مانشستر يونايتد 2-0، في حين لم يجد سندرلاند سوى ثلاثة أيام منذ مباراة الخميس. ويحتل فريق تشابي ألونسو، الذي تولى المهمة بعد مايو، المركز الرابع برصيد 16 نقطة، وتدور قراراته حول الجاهزية لا الراحة، إذ نال إيميليانو مارتينيز، المصاب بكسر في الفك أمام إيفرتون يوم 17 أكتوبر، الضوء الأخضر للعب بقناع واقٍ بعدما حرس مايك بيندرز، ابن الحادية والعشرين، المرمى في المباريات الثلاث الأخيرة، ويعاني مويسيس كايسيدو مما وصفه ألونسو بانزعاج لا بإصابة في ربلة الساق.

ويبقى لسندرلاند ملعبه، فقد جمع فيه أربعاً من نقاطه الخمس مقابل نقطة واحدة من خمس مباريات خارجه، وفاز على تشيلسي في المواجهتين الأخيرتين 2-1 في كل منهما. غير أنه يفتقد عمر الدريتي الموقوف بعد طرده أمام كوفنتري، ودان بالارد وحبيب ديارا المصابين. وقال لو بري: «علينا أن نكون واقعيين أولاً، فمن الواضح أن الفوز يصبح أصعب إذا استقبلت أهدافاً».

وهي آخر جولة قبل التوقف الدولي، وتحدد ما يحمله سندرلاند إليه: ثماني نقاط ترفعه، وفق الترتيب الحالي، فوق نوتينغهام فورست ومانشستر يونايتد وكريستال بالاس، أو أسبوعين في المركز الأخير يبقى فيهما مستقبل مدربه السؤال الذي يُطرح على النادي.