تقرير · الدوري الإنجليزي

هافيرتز يعاقب خطأ أليسون وأرسنال يحرم ليفربول من العودة

عاد أرسنال من أنفيلد بفوز 1-0 بعدما استغل كاي هافيرتز تمريرة أليسون الخاطئة ليسجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 16. وحافظ الفريق اللندني على تقدمه بعدما عجز ليفربول عن تحويل استحواذه إلى تسديدة على المرمى.

مشهد واسع من داخل ملعب أنفيلد يظهر أرضية الملعب الخضراء والمقاعد الحمراء وسقف المدرجات.
أرضية ملعب أنفيلد ومدرجاته في ليفربول، في صورة التُقطت في مايو 2024. Photo: FYI2023 / Wikimedia Commons. Released under CC0 1.0 Universal Public Domain Dedication. Attribution appreciated but not required.

عاد أرسنال من أنفيلد بفوز 1-0 بعدما استغل كاي هافيرتز تمريرة أليسون الخاطئة ليسجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 16. وحافظ الفريق اللندني على تقدمه بعدما عجز ليفربول عن تحويل استحواذه إلى تسديدة على المرمى.

الاستراحةنهاية المباراة
ليفربول · 4-2-3-1أرسنال · 4-2-3-1أليسون بيكربيكررونالد أراوخوأراوخوجيريمي جاكيهجاكيهفيرجيل فان دايكفان دايكميلوش كيركيزكيركيزأليكسيس ماك أليسترماك أليسترتري نيونينيونيكودي جاكبوجاكبوفلوريان فيرتزفيرتزبرادلي باركولاباركولاألكسندر إيزاكإيزاكدافيد راياراياجوراين تيمبيرتيمبيرإزري كونساكونساغابرييل ماغالهايسماغالهايسريكاردو كالافيوريكالافيوريديكلان رايسرايسبرونو غيمارايشغيمارايشنوني مادويكيمادويكيمارتين أوديغاردأوديغاردكريستوس تزوليستزوليسكاي هافيرتزهافيرتز
· أُعلنت 15:35 UTC · التشكيلتان: espn.com

بدأت الهجمة من محاولة أليسون إخراج الكرة بتمريرة نحو جيريمي جاكيه، لكن مارتن أوديغارد قطعها، لتنتقل الكرة إلى ديكلان رايس الذي أرسل عرضية منخفضة قابلها هافيرتز من مسافة قريبة. ولم يجد ليفربول ما يحميه من عواقب الخطأ، رغم امتلاكه ما يكفي من الخطورة الهجومية ليجعل الحفاظ على التقدم مهمة صعبة لأرسنال.

وكان التعادل قريباً قبل الاستراحة. فقد ارتطمت ركلة حرة نفذها فلوريان فيرتز بالعارضة، ثم أهدر أليكسيس ماك أليستر فرصة أخرى برأسية غير مراقبة علت المرمى إثر عرضية ميلوش كيركيز. وأبقت المحاولتان ليفربول قريباً من العودة، لكنهما ظلتا أبرز ما صنعه أصحاب الأرض أمام المرمى.

وبعد الاستراحة، فرض أرسنال شكلاً مختلفاً للمباراة. امتلك ليفربول الكرة لفترات أطول، لكنه وجد مساحات أقل للوصول إلى مرمى ديفيد رايا. وأنهى اللقاء باستحواذ بلغ 56% من دون أي تسديدة على المرمى، في حين كان كريستوس تزوليس أقرب إلى تعزيز تقدم أرسنال من ليفربول إلى إدراك التعادل.

ومنح الانتصار ميكيل أرتيتا رداً مهماً بعد الخروج من كأس الرابطة أمام فليتوود، كما أنهى انتظار أرسنال للفوز في الدوري على أنفيلد منذ سبتمبر 2012. وتوقفت في المقابل سلسلة انتصارات ليفربول الخمسة المتتالية في جميع المسابقات. ويغادر أرسنال المباراة متقدماً بثلاث نقاط في الصدارة، بينما يواجه ليفربول سؤالاً أكثر إلحاحاً: كيف تحوّل استحواذه إلى حضور هجومي بهذا القدر من المحدودية؟