تقرير · الدوري الإنجليزي

ليساندرو مارتينيز يُطرد بعد أربع دقائق من إنذاره الأول، ومانشستر يونايتد يبلغ تسع مباريات بلا فوز

احتاج ليساندرو مارتينيز إلى أربع دقائق فقط ليحوّل تأخر فريقه بهدف إلى خسارة محسومة. فقد نال إنذاره الأول في الدقيقة 59 لجذبه مورغان روجرز، ثم طُرد في الدقيقة 63 بعد مراجعة تقنية الفيديو لتدخله على ويسلي فوفانا في ركلة ركنية، فسجل كول بالمر ركلة الجزاء وفاز تشيلسي على مانشستر يونايتد 2-0.

منظر لملعب ستامفورد بريدج، معقل نادي تشيلسي.
ملعب ستامفورد بريدج، معقل نادي تشيلسي. Photo: Mark Percy / Geograph Britain and Ireland, CC BY-SA 2.0

احتاج ليساندرو مارتينيز إلى أربع دقائق فقط ليحوّل تأخر فريقه بهدف إلى خسارة محسومة. فقد نال إنذاره الأول في الدقيقة 59 لجذبه مورغان روجرز، ثم طُرد في الدقيقة 63 بعد مراجعة تقنية الفيديو لتدخله على ويسلي فوفانا في ركلة ركنية، فسجل كول بالمر ركلة الجزاء وفاز تشيلسي على مانشستر يونايتد 2-0.

الاستراحةنهاية المباراة
تشيلسي · 4-2-3-1مانشستر يونايتد · 4-2-3-1مايك بندرزبندرزجوش أتشيمبونغأتشيمبونغويسلي فوفانافوفاناليفي كولويلكولويلباليستراباليستراروميو لافيالافيامويسيس كايسيدوكايسيدوإستيفاوإستيفاوكول بالمربالمرمورغان روجرزروجرزبيدرو نيتونيتوسين لامينزلامينزليني يورويوروهاري ماغوايرماغوايرليساندرو مارتينيزمارتينيزديوغو دالوتدالوتكارلوس باليباباليباأندري سانتوسسانتوسأماد ديالوديالوبرونو فيرنانديزفيرنانديزماتيوس كونياكونيابريان مبيومومبيومو
· أُعلنت 11:35 UTC · التشكيلتان: espn.com

وكان روجرز قد منح تشيلسي التقدم بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني، حين فقد لاعبو يونايتد الكرة في نصف ملعبهم، فمررها روميو لافيا إليه، فانطلق من العمق متجاوزاً هاري ماغواير، ثم رفعها فوق الحارس سين لامينز.

وظن يونايتد أنه سبق إلى التسجيل، إذ أسكن ماتيوس كونيا الكرة الشباك في الدقيقة 34 إثر رأسية من ماغواير بعد ركنية نفذها برونو فيرنانديز، غير أن تقنية الفيديو ألغت الهدف بداعي التسلل. وكان إستيفاو قد هز الشباك لتشيلسي في الدقيقة 15، فأُلغي هدفه بالتسلل كذلك.

وبلغ بالمر بركلة الجزاء هدفه الخمسين في الدوري الإنجليزي الممتاز بقميص تشيلسي، في 105 مباريات.

وارتقى تشيلسي إلى المركز الرابع برصيد 16 نقطة، في حين بقي مانشستر يونايتد في المركز السادس عشر بسبع نقاط، وامتدت سلسلته دون فوز في جميع المسابقات إلى تسع مباريات. ويشتد الضغط على مدربه مايكل كاريك مع كل مباراة تمضي على هذا النحو.