تقرير · الدوري الإنجليزي

تمريرة خاطئة من ترافورد تفتح لبورنموث طريق الفوز السادس تواليًا بشباك نظيفة

كان ليدز يونايتد الطرف الأفضل في نصف الساعة الأولى، إلى أن أهدى حارسه جيمس ترافورد الكرة لأصحاب الأرض. وفاز بورنموث 2-0 محققًا انتصاره السادس على التوالي في مختلف المسابقات من دون أن تهتز شباكه.

صورة بانورامية واسعة لملعب دين كورت، تظهر أرضية الملعب الخضراء والمدرجات والجناح المغطى في المقدمة.
مشهد بانورامي لملعب دين كورت قبل مواجهة بورنموث وبلاكبول في دوري الدرجة الأولى يوم 14 سبتمبر 2013. Photo: Matthew Jackson / Wikimedia Commons, CC BY-SA 3.0

كان ليدز يونايتد الطرف الأفضل في نصف الساعة الأولى، إلى أن أهدى حارسه جيمس ترافورد الكرة لأصحاب الأرض. وفاز بورنموث 2-0 محققًا انتصاره السادس على التوالي في مختلف المسابقات من دون أن تهتز شباكه.

الاستراحةنهاية المباراة
بورنموث · 4-2-3-1ليدز يونايتد · 3-4-2-1جورجي بتروفيتشبتروفيتشآدم سميثسميثجيمس هيلهيلأنطونيو سيلفاسيلفاأدريان تروفيرتروفيرتايلر آدامزآدامزرايان كريستيكريستيرايانرايانجاستن كلويفرتكلويفرتماركوس تافيرنيرتافيرنيرإيفانيلسونإيفانيلسونجيمس ترافوردترافوردجيمس جاستنجاستننيكو إلفيديإلفيديطارق موهاريموفيتشموهاريموفيتشجايدن بوغلبوغلإيثان أمبادوأمبادوآو تاناكاتاناكاغابرييل غودموندسونغودموندسوندومينيك كالفرت لوينكالفرت لوينDaniel JamesJamesهاري ويلسونويلسون
· أُعلنت 14:05 UTC · التشكيلتان: espn.com

وكان ليدز قد هز الشباك أولًا عن طريق دومينيك كالفرت لوين، غير أن تقنية الفيديو ألغت الهدف بعدما لمست الكرة ذراع المهاجم.

وفي الدقيقة 31 حاول ترافورد تمرير كرة قصيرة إلى آو تاناكا، فقطعها جاستن كلويفرت ومررها إلى إيفانيلسون الذي أودعها المرمى الخالي، مسجلًا هدفه الخامس في ست مباريات.

وتحسن أداء بورنموث بعد الهدف، في حين عجز ليدز عن الرد. وتصدى ترافورد لركلة حرة نفذها ماركوس تافيرنير ثم لتسديدة من ألفارو رودريغيز، بينما بقي كالفرت لوين بعيدًا عن الكرات، وأهدر البديل أنطون شتاخ ما سنح له من فرص في الدقائق الأخيرة.

وجاء الهدف الثاني من قدمي بديلين في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، إذ مرر جونيور كروبي الكرة بين قدمي إيثان أمبادو إلى أمين عدلي المنطلق خلف الدفاع، فسددها عدلي في شباك ترافورد.

وصار لبورنموث 12 نقطة بفارق نقطة عن ليدز، بعد فوزه الثالث تواليًا في الدوري. أما فريق دانيال فاركه فقد مرت عليه مباراتان متتاليتان في الدوري دون أن يسجل، ويعود إلى ملعبه وهو يبحث عن طريق يوصل الكرة إلى مهاجمه.