# يونايتد يعاقب روما بعدما أفلتت منه السيطرة

حوّل مانشستر يونايتد تأخره بهدفين أمام روما إلى فوز 3-2، بعدما سجل ماتيوس كونيا هدفين في الشوط الثاني ليقود انتفاضة فرض خلالها أصحاب الأرض ضغطهم على منافسهم. وكان برونو فيرنانديز قد بدأ العودة من ركلة الجزاء، لكن التحول الحاسم تمثل في نجاح يونايتد في إبقاء روما بعيداً عن مناطقه الهجومية.

تقرير · دوري أبطال أوروبا
هيئة التحرير · 4 نوفمبر 2026

- مانشستر يونايتد × روما
- موعد الانطلاق: 2026-11-03 20:00 UTC
- الملعب: أولد ترافورد
- الحالة: نهاية المباراة
- النتيجة: مانشستر يونايتد 3 – 2 روما
- نهاية المباراة: ماتياس سولي 11′ · دونييل مالين 17′ (ركلة جزاء) · برونو فيرنانديز 58′ (ركلة جزاء) · ماتيوس كونيا 83′ · ماتيوس كونيا 86′

حوّل مانشستر يونايتد تأخره بهدفين أمام روما إلى فوز 3-2، بعدما سجل ماتيوس كونيا هدفين في الشوط الثاني ليقود انتفاضة فرض خلالها أصحاب الأرض ضغطهم على منافسهم. وكان برونو فيرنانديز قد بدأ العودة من ركلة الجزاء، لكن التحول الحاسم تمثل في نجاح يونايتد في إبقاء روما بعيداً عن مناطقه الهجومية.

استغل روما المساحات خلف الجهة اليسرى المتقدمة في دفاع يونايتد بصورة أفضل بكثير خلال الشوط الأول. وحوّل رودريغو مورا اللعب إلى ماتياس سولي، الذي أنهى الهجمة بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 11. وبعد ست دقائق، أعاد إبعاد هاري ماغواير الخاطئ الكرة إلى سولي، فاصطدمت تسديدته بذراع أيدن هيفن، ليترجم دونييل مالين ركلة الجزاء إلى الهدف الثاني. وجد يونايتد نفسه متأخراً بهدفين، دون قدرة واضحة على التحكم في مجريات اللعب.

ظهر يونايتد بصورة مختلفة بعد الاستراحة. واضطر الفريق إلى إجراء تغيير مبكر بسبب إصابة كارلوس باليبا في العضلة الخلفية، لكنه واصل التقدم نحو مرمى منافسه. وانتزع كونيا ركلة جزاء إثر تدخل من جيانلوكا مانشيني، قبل أن يسجل فيرنانديز من المحاولة الثانية في الدقيقة 58، بعدما تصدى ديفيس فاسكيز لتسديدته الأولى وعوقب روما بسبب دخول لاعبيه منطقة الجزاء مبكراً. واصل يونايتد ضغطه، بينما عجز روما عن إيجاد طريق للخروج من مناطقه.

وجاء التعادل في الدقيقة 83، بعدما أخفق ليوناردو باليردي في إبعاد الكرة، ليستغل كونيا الخطأ ويسجل من مسافة قريبة. وبعد ثلاث دقائق، تقدم كوبي ماينو بالكرة إلى الأمام، قبل أن يمرر شيا لاسي إلى كونيا الذي سجل مجدداً بتسديدة تجاوزت فاسكيز عند القائم القريب. كان روما قد استغل مشكلات يونايتد الدفاعية في الشوط الأول، لكنه عجز الآن عن التعامل مع الضغط الذي انتقل إلى منطقته.

وانتهت ليلة كونيا بإنذار ثانٍ في الوقت بدل الضائع إثر تدخل متأخر على باليردي، ليضطر يونايتد إلى حماية تقدمه بعشرة لاعبين. وحافظ الفريق على الفوز، منهياً سلسلة من تسع مباريات دون انتصار، في نتيجة تمنح مايكل كاريك انتصاراً كان في أمس الحاجة إليه. غير أن الفوز يغير الأجواء المحيطة بيونايتد، ولا يمحو المشكلات الدفاعية التي جعلت هذه العودة ضرورية منذ البداية.
