ثنائية فيرمين لوبيز تؤجل انفراد سيميوني برقم أراجونيس
كان أتلتيكو مدريد الأفضل في نصف الساعة الأولى، غير أن فيرمين لوبيز صاحب الهدفين. ويبقى دييغو سيميوني متساوياً مع لويس أراجونيس بـ344 انتصاراً في الليغا.

انفرد خوليان ألفاريز بالحارس خوان غارسيا في الدقائق الأولى فلم يتغلب عليه، ومن الركنية التي تلتها ارتطمت رأسية مارك بوبيل بالعارضة، ولم يدخل المرمى إلا هدف جوليانو سيميوني في الدقيقة 10، من أول لمسة إثر عرضية أرضية من ألفاريز. وانتهت المباراة بفوز برشلونة 2-1.
أتلتيكو مدريد
- 1خوان موسو
- 2خورخي دومينغيز
- 3ألكسندر سورلوث
- 4دانيال مارتينيز
- 5جوناثان ديفيد
- 6روميو هويسو مويا
- 7رودريغو ميندوزا
- 8روبن لو نورمان
- 9جوني كاردوسو
- 10مورتن يولماند
- 11أرناو أورتيز
- 12أديمولا لوكمان
برشلونة
- 1جابرييل جيسوس
- 2جافي
- 3أليخاندرو بالدي
- 4إبريما تونكارا
- 5كامبوس
- 6فويتشيك شتشيسني
- 7حمزة عبد الكريم
- 8كريم أديمي
- 9إريك غارسيا
- 10دومينيك ليفاكوفيتش
- 11فرينكي دي يونغ
- 12أندرياس كريستنسن
وكان برشلونة قد أصاب العارضة بدوره في تلك الدقائق. ولم يجد ألفاريز، الذي سجل في مرمى برشلونة أربعة أهداف في تسع مباريات، طريقه إلى الشباك، إذ مرت كرته الساقطة بعد الاستراحة فوق العارضة.
وجاء التعادل قبل نهاية الشوط الأول بقليل، فقد توغل بيدري داخل منطقة الجزاء، ووصلت الكرة إلى فيرمين فسددها بقدمه اليسرى في مرمى يان أوبلاك.
وأخرج هانزي فليك بين الشوطين لاعب الوسط فارينياس الذي بدأ المباراة ظهيراً أيمن، وأشرك فرينكي دي يونغ في المركز نفسه، وفقدت هجمات أتلتيكو بعد الاستراحة الخطورة التي كانت لها في نصف الساعة الأولى. وفي الدقيقة 66 مرر لامين يامال كرة بينية وضعت فيرمين وجهاً لوجه أمام أوبلاك، فسددها بقدمه اليمنى من أول لمسة.
وهذا الفوز الخامس توالياً لبرشلونة في زياراته لملعب أتلتيكو في الدوري، والثاني توالياً هناك يفتتح فيه جوليانو سيميوني التسجيل ثم ينتهي بفوز برشلونة 2-1. وتوقفت عند خمس مباريات سلسلته في تسجيل ثلاثة أهداف على الأقل خارج أرضه في الدوري، غير أنه فاز في مبارياته الست خارج أرضه في الدوري هذا الموسم، في حين انتهت سلسلة انتصارات أتلتيكو في الدوري.
ويدخل برشلونة فترة التوقف الدولي متصدراً بـ33 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن ريال مدريد وخمس عن أتلتيكو، ويدخلها دييغو سيميوني عند 344 انتصاراً في الليغا متساوياً مع أراجونيس، إذ لم يحقق بعد الفوز الذي يجعل الرقم له وحده.