كيليان عبد الله يعود من فريق الرديف ليحسم مواجهة لانس
تجاوز لانس هدية دفاعه المبكرة، ولم يتجاوز بديلي مرسيليا. وبفوزه الخامس توالياً في الدوري صعد مرسيليا إلى المركز الرابع.

سجل كيليان عبد الله هدف فوز مرسيليا على لانس 2-1 بعد أربع دقائق من دخوله بديلاً، وهو الذي أمضى أسبوعاً مع فريق الرديف بقرار من برونو جينيزيو، إذ رأى المدرب أن أداءه بديلاً في الفوز على لوهافر 4-3 لم يكن كافياً، ولم يعد إلى الفريق الأول إلا في الثاني من نوفمبر.
لانس
- 1مزيان سواريز
- 2ماثيو غورغلين
- 3مايكل كويسانس
- 4كيليان أنطونيو
- 5ميشال سكوراس
- 6أندريا بولاتوفيتش
- 7روبن أغويلار
- 8موسى ديارا
- 9جونيور كاديلي
مرسيليا
- 1بامو مييتي
- 2أنخيل غوميز
- 3نيل موباي
- 4جيفري كوندوغبيا
- 5كيليان بزحاف
- 6نوهوم كاميسوكو
- 7تيو فيرمو
- 8أليكسي كوم
- 9كيليان عبد الله
ودفع جينيزيو في الدقيقة 78 بعبد الله وأنخيل غوميز معاً، فاشترك الاثنان في الهدف الحاسم في الدقيقة 82، إذ مرر غوميز الكرة إلى إيغور بايشاو، وأرسل الأخير عرضية عجز دفاع لانس عن إبعادها، فتابعها عبد الله في المرمى من مسافة قريبة.
وكان لانس قد تأخر بخطأ من دفاعه في الدقيقة الثانية، إذ أعاد جوناثان جراديت الكرة إلى الخلف فتركها سامسون بايدو تمر أمامه، وسبقه أمين غويري إليها وأودعها مرمى خالياً. وجاء ذلك بعد أربعة أيام من الخسارة أمام كومو 1-9، التي أعلن بعدها يانيك كاهوزاك أنه لن يعاقب أحداً وأنه سيدفع بالتشكيلة الأكثر جاهزية ليوم الأحد، فصنع اثنان من ثلاثي دفاعها الهدف الأول لمرسيليا.
غير أن لانس كان الأفضل بعد ذلك، فأدرك قائده فلوران توفان، لاعب مرسيليا السابق، التعادل برأسية في الدقيقة 20 من عرضية فلورون سوطوكا من الجهة اليمنى، ثم صنع الفرص الأوضح، وأخطرها لياسين تيطراوي قبيل نهاية الشوط الأول، فتصدى لها جيفري دي لانغ والنتيجة 1-1. أما أخطر فرص مرسيليا فكانت تسديدة غويري المقوسة التي ارتطمت بأعلى عارضة روبن ريسر.
وصار مرسيليا رابعاً بـ18 نقطة بعد فوزه الخامس توالياً في الدوري، ولم يتعادل في أي مباراة بالدوري هذا الموسم، إذ فاز في ست وخسر في أربع من مبارياته العشر. وتراجع لانس من المركز التاسع إلى الحادي عشر بـ13 نقطة، بعد ثلاث هزائم متتالية في جميع المسابقات، أمام ليل ثم كومو ثم مرسيليا.
ويدخل لانس فترة التوقف الدولي بدفاع استقبل أهدافاً في مبارياته العشر كلها بالدوري، وأهدى مرسيليا التقدم في الدقيقة الثانية من هذه المباراة. وصمدت التشكيلة التي رآها كاهوزاك الأكثر جاهزية على التعادل من الدقيقة 20 حتى الدقيقة 82، ثم ذهبت النقاط إلى المدرب الذي كان قد أبعد صاحب هدف الفوز إلى فريق الرديف.